تتجاوز منهجيّة هذا الكتاب الطّرق التّقليديّة لتقنين اللّغات، أي الإلزاميّة التي تقوم على سلطة النّحاة، أو الوصفيّة التي تعتمد على رصد الّتنوّع ثمّ الإحصاء. فقد استحدث المؤلّف منهجيّة "التّقنين المعياري العلمي" الّتي نقلت تقنين اللّغات
إلى دائرة العلوم الصّوَريّة (كعلمَي المنطق والريّاضيّات)
تعتمد المنهجيّة المُبتَكَرة على رُكْنَين علميّين متينَين هما الاقتصاد المعرفي والاتّساق المنطقي بتطبيق القياس الحاسوبي لإيجاد القاعدة الاكفأ من ناحية توفير الجهد الفكري على دارسها ومطبّقها، والتّحقّق المنطقي من الاتّساق بين مجمل القواعد قبل اعتمادها، ممّا يضمن سهولة تعميمها عند التّطبيق العملي. فيكون المنتج هو نظام قواعديّ مبنيّ علميّا
ندعو الباحثين ودارسي علوم الألسن واللّغات للاطّلاع على تطبيق المنهجيّة في كتاب "اللّغات العربيّة الحديثة - ضرورة ماسّة لنهضة عصريّة: اللبنانية نموذجًا" على كفاءة القواعد الحالية لكتابة الهمزة واستخلاص القاعدة الأكفأ
شارك برأيك حول "القاعدة الواحدة لكتابة الهمزة"، المستحدثة في الكتاب، على العنوان التّالي
modernarabics@outlook.co.nz